الأحد، 11 مارس، 2012

الأسماء والصور المستعارة في موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) بين الحياء والخوف والعامل النفسي


في آخر إحصائيات نشرت في وسائل الإعلام بينت عدد مشتركي شبكة التواصل الاجتماعي ( فيس بوك) وصل إلى خمسمائة مليون مشترك وهذا العدد الكبير من المشتركين يعادل ثمن سكان الأرض إلا انه وسط هذا التوجه نحو التواصل الاجتماعي تبرز ملاحظات مهمة لعل أهمها غياب مصداقية البعض في التعامل مع البيانات الشخصية وكذلك إنشاء أكثر من صفحة لنفس المشترك وأيضا الدخول بأسماء وهمية وكنى وألقاب من هنا توقفنا لنسأل بعض المشتركين عن الأسباب والدوافع لاختيار أسماء دخولهم لشبكات التواصل الاجتماعي 

التخفي يكشف الانسان على حقيقته

 
قاسم والي – أديب وصحفي -  

 قال: هناك في هذا العالم الافتراضي سهولة التخفي لارتكاب ما لا يريد الإنسان إن يرتكبه علانية او ان ينسب له  إما السيد حميد الياسري-  مهندس حاسوب - الذي حلل الأمر بصيغة مشابهة للأستاذ قاسم والي إلا انه يقول: ربما هذا الإنسان لديه ما يريد ان يقوله عن وضع سياسي أو 

رأي آخر ولكن هو لا يمتلك الشجاعة للإفصاح عن نفسه بأنه يتبنى هذا الرأي وهذا يأتي من عدم ثقته بالديمقراطية الجديدة التي نعيش بداياتها ونحتاج لتنمية ثقافة الرأي والرأي الآخر حينها ستجد اغلب الأقنعة تسقط و الكنى تتحول إلى أسماء حقيقية .

مرض نفسي عند الرجال


فاهم سوادي: 
وهو كاتب وصحفي يقول :  ربما يكون ذلك التصرف ناجما عن معاناة المشترك و أصابته بازدواج الشخصية من غير ان يشعر  فنراه يستتر خلف صور وهمية ليعبر عن حقيقتها و جبانا يخشى البوح بما يعتقد به وغيرها وهذا يخص الرجال على الأكثر لان حجة الحياء والتقاليد تبطل عندما يكون المشترك رجلاً .



العادات  والتقاليد

شهد الخزرجي  عللت الأسباب وراء الاختفاء خلف الأسماء الوهمية  : من خلال احتكاكي بأغلب عراقيات الداخل اراهن يستعملن الاسم المستعار حفاظا على أنفسهن من الأقاويل .. !! ولطبيعة مجتمعنا الذي يلزمها عدم الخوض في الكثير من المواضيع الاجتماعية والسياسية والتي تعتبر محرمة عليها ... !! هذا في ما يخص البنات وهو ذاته رأي سارة السماوية  " أعتقد بالنسبة للبنات خوفا من التقاليد والتجاوزات من قبل بعض النفسيات الضعيفة " أما الرجال فلا اعلم لماذا الاختباء خلف الأقنعة  و للأستاذ فاهم سوادي        ذات الرأي حيث عبر عن السبب بقوله: ربما يكون السبب حياء حين يكون العضو امرأة .

ثقتي بنفسي تفرض علي التصريح باسمي 

 

 

سارة السماوي -وهي من رواد شبكة التواصل فيس بوك - تقول : بان ذكر الاسم والتصريح به هو بالدرجة الأولى شجاعة وثقه بالنفس وهي تتلاقى في الأفكار مع شهد الخزرجي التي قالت عدم التصريح بالاسم قد يكون سببه انعدام الثقة لان أنت إنسان تعرفه تماما المعرفة وبعدين تكتشف غير شي وهو أيضا رأي الإعلامي والشاعر نجم الجابري الذي قال: أظنها عدم ثقة بالنفس .

صدفة لا على التعيين 

 

السفيرة السماوية هي إحدى مشتركات  الفيس بوك واستخدمت الفيس بوك  لأكثر من سنة ونصف قالت : " والله ما اختاريت لسبب معين صارت هيج صدفه وأصريت على اختيار اسم يدل انو انا من السماوة" واتفقت مع السفيرة مشتركة أخرى تدخل تحت اسم " بنت الفرات  " قالت : من غير قصد فقط أردت أن أقول إني من الجنوب العراقي .

الرأي والراي الآخر
رغم كل الآراء التي طرحت هنا أو قد تقال في موضع آخر ومكان اخر  يبقى احترام الرأي والرأي الآخر هو المبدأ الذي نعتمده ولهذا نحن  ندعو إلى ان تكون البيانات حقيقية والأسماء حقيقية ليكون هنالك تبادل حقيقي لوجهات النظر لاني لا اتصور ان يكون هنالك حوار ما في موضوع ما واحد الطرفين يجهل الاخر لان الحوار مع المجهول ربما يكون ضرب من الجنون .

 نشر في جريدة المحافظة العدد 28



4 التعليقات :

Iraqi Blogger يقول...

اين الرأي الآخر؟
كل الآراء التي ذكرتها هي ضد الاسماء المستعارة!

الاعلامي علي حسين الجابري يقول...

عليك باكمال التحقيق لان اخر ثلاث مانشيتات لها رأي اخر مثلا لا على التعيين او اردت ان اقول اني بنت الجنوب او التقاليد والعادات هي من يجبرنا على التخفي فبعضهم وجد لنفسه مبرر والبعض انكر التخفي وبين كل هولاء قلنا كلمتنا في الاخير باننا نحترم الكل ولكن ندعوا الى اعتماد البيانات الصحيحة لنتحاور مع معلوم لا مجهول

غير معرف يقول...

اعتقد ان سبب تخفي البعض خلف اسماء مستعارة هو عدم قدرة البوح برءيك الصريح لانك ستعرض نفسك او عائلتك للخطر ...........واعتقد ان لغة العنف هي الطاغية في جميع المجتمعات فالقوي في اي دولة قوي حتى ان كانت متقدمة والدليل هروب السراق والفاسدين من الدول الفقيرة التي سرقوا فيها خيرات شعبهم الى دولة اخرى متقدمة وتحمية هذه الدولة المتقدمة تحت عدة ذرائع كالاتفاقات السياسية وغيرها

غير معرف يقول...

اعتقد من وجهة نظري ان الاشخاص المتخفين رجال ونساءهم من الذين يرغبون بأن يتحدثو بجميع ما يجول بخاطرهم لا قيود تحكمهم لا من الناحيه السياسيه او الدينيه او الاخلاقيه ويهذا يعتبرون انفسهم اسياد عليها وبهذا لا يشعرون بتأنيب الضمير اذا وجد لانه بالنهايه هذا التخفي هو نوع من الامراض النفسيه .
بس بحب ضيف ان بعض النساء يتخفون باسم مستعار لضرورة قساوة المجتمع العربي على المرأة وظلمه لها بطبيعة ضعفها وكما يقولون ان الرجال قوامون على النساء وبها يشعر بقوته الرجل وبالنهايه يقولون من يضع نفسه موضع التهمة لا يلومن الا نفسه .ملكوت

إرسال تعليق