منذ ان ولدت عبارة " من جد وجد ومن زرع
حصد " كان هنالك التنافس الشريف بين المجتهدين ورواد المعرفة ورغم كل الضروف
التي مرت بالعراق ورغم كل الصعاب لا يزال العراق يرفد الانسانية بالعقلاء
والكفاءات ولازال العراق بلد الكتاب الذي لا يقرأ الا بين ربوعه لا حين قالوا يؤلف
الكتاب في مصر ليطبع في لبنان ويقرأ في العراق بل بكل الأزمنة ولعل من كتبنا
كلماتنا في هذه المقدمة بحقها هي الشاهد على
الأربعاء، 17 أكتوبر 2012
الطالبة الاولى على المحافظة في حوار مع جريدة المحافظة
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012
مخفر الصافي بين عشق الفرات وخفافيش الليل شاهد على العصر
مخفر
الصافي بين عشق الفرات وخفافيش الليل شاهد
على العصر
سبعون عاماً وهو يقف
شامخاً على كتف الفرات يغازل الموج ويستنشق عبق الزهور الطبيعية التي تنبت على جرف
نهر الحياة الازلي , سبعون عاماً مرت وهو لا يمل النظر بعيون البساتين ولا يكف عزف
نشيد الحب مع السعفات الباسقات ويروي لهن قصص الوفاء والايثار والفروسية وقصة الحب
بين مخفر الصافي وارض بساتينها .
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
1
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
السبت، 13 أكتوبر 2012
جريدة السماوة في حوار مع ناجح الجبوري شاعر شباب السماوة
من رحم الحسجة السماوية واللوان الشعر الشعبي في الفرات الاوسط ولد الابداع فكان لكل مجتهد نصيب , فتبارت الصور الشعرية
وتعددت البحور فخاض في لجتها من خاض وهجر
شطانها من هجر وتدخلت الحداثة فأضافت الى الشعر الشعبي نكهة أخرى وخاصية أخرى
لينسج الشعراء من خيوط خيالهم أجمل الأفكار ويرسمون بريشة إبداعهم أبهى اللوحات
وقد وجدت برامج تهتم بالشعر الشعبي ومن بينها " شاعر العراقية " وقد أبدع
شعراء المثنى من بين المحافظات الأخرى وكان من قواعد البرنامج أن ينبري من بينهم
واحد فقط فكان "لناجح الجبوري "
الحظ الأوفى وقد فاز بتاج شعراء شباب المثنى ليمثلها في نهائي برنامج شاعر
العراقية , أجرت جريدة السماوة حوار مع الشاعر الشاب ناجح الجبوري .
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
1
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الاثنين، 24 سبتمبر 2012
زهرة في رياض الشقاء
بعيداً عن ملاهي
الصبا وأغاني أوائل السنوات , بعيداً عن مزاح القرين والعاب الرياض الزاهية بعطر
الورود والجنان الفائحة بضحكات البراءة المحضة , كان هنالك عقل طفولي بمسؤولية رجل
.
تتفحص عيناه الوجوه
وتقرا الأفكار , يجري هنا وهناك حركاته رشيقة كنحلة تتجول في بستان , ملامح طفولية
ويدين صغيرتين يحبهما الله ورسوله ولكن في غير أوانهما .
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
1
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الخميس، 6 سبتمبر 2012
العائد - في محاولة نقدية
العائد في محاولة نقدية
استطاع الاديب انمار رحمة الله في قصته " العائد" والموجودة في اول المجموعة القصصية الجديدة " عودة الكومينداتور " ان ينقل القارئ عبر كلماته السحرية واسلوب كتابته الجميل الى دنيا الحدث الذي يريد ان يسلط الضوء عليه وكما هو معروف في هذا اللون من الادب انه يعرض للحظة ولحدث يختزل بين طياته المعاني الكثيرة التي تبعث في نفس القارئ التأمل وتعمل الفكر على النشاط في استذكار الاحداث المشابهة والتي مرت بها حياة المتلقي او ما قد سمع في حياته لكنه لا يملك اسلوب " رحمة الله " ولا طريقته في التعبير وذلك هو الابداع بعينه .
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
1
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الأربعاء، 29 أغسطس 2012
كأس كان مزاجه كافوراً
كأساً مزاجه كافورا
علي حسين الجابري
كأساً كان مزاجه كافورا ... اخر شرابه الذي دفعه بكف يحتضن كاساً زجاجياً بارداً يعكس برودة
ما بداخله من سائل . دفعه الى جوفه الملتهب من حرارة يومه الذي بلغ الخمسين درجة وفق مقاييس زئبقية وأخرى الكترونية , كان يحس ببرودة كل جزء يمر به ذلك الشراب وصولاً الى معدته الفارغة , يحمد الله وعينيه تراقص فيهما نشوة الارتواء .
حمل معه احلام وامال وخضروات وفاكهة الى داره النائية في
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
1
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الخميس، 9 أغسطس 2012
ليلة انشق القمر
ليلة انشق القمر
علي حسين الجابري
حينما تريد ان تصف اي انسان او تكتب عن اي مفكر هنا او هناك او تدرس اي شخصية عليك ان تحيط بشخصيته وتفهم كل تصرفاته وتبوب كل افعاله لأنك فهمت كل دوافعه ورغباته وربما وصلت الى مرحلة عبر دراستك لشخصيته ان تكون اكثر فهم لشخصه منه , الا ان كل هذا لا يجدي نفعا حينما تقترب من شخصية سيد البلاغة العربية وقائد العقيدة المحمدية علي بن ابي طالب – عليه السلام- وهذا ليس غلواً فيه - بابي هو وامي- بل هو صريح حديث رسول الله صلى الله عليه واله حينما قال في مضمون حديث " يا علي لا يعرفك الا الله وانا" فأي عقل يمكنه ان يدرك كنهك يامن لا يعرفك الا الله سبحانه ورسوله - صلى الله عليه واله .
هنا سنحاول ان نعرض لبعض صفاته - عليه السلام - والتي لا يختلف عليها اثنان , من قال غيره- سلام الله عليه- "سلوني قبل ان تفقدوني" قالها مقتدراً
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
1
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الثلاثاء، 31 يوليو 2012
عندما يدرك الحجر ... الدروس والعبر
عندما يدرك الحجر ... الدروس والعبر
عكس عقارب الساعة كان دائماً طريقه نحو بيته المتواضع على ضفاف نهر الفرات هنالك حيث كان يسمع موجات الفرات تصفع الجرف فتأكل منه على بطئ فتخلف أخاديد وأشكال متدرجة ولوحات تشكيلية بريشة المد والجزر , كان ملاذه كل يوم على جرف صمته المطبق وحكايات الموج العاتي والجرف القاسي .
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
1
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الأربعاء، 11 يوليو 2012
بين لحيتي ورأسي
بين لحيتي ورأسي
علي حسين الجابري
يغرس بقوة انامله التي اكتسبت تجاعيد كثيرة مع مرور السنين , كما اكتسبت الكثير من الخبرة في تلمس الاشياء ومعرفة ما تتحسس حين تستعلم عن شيئ ما في كل لحظة من حياته الستينية , يغرسها بقوة ويعمل على صنع مشط من بين فراغات الاصابع يسرح به شعر لحيته الكثيفة , اعتاد على هذه الممارسة منذ ان ترك عمله لا برغبة منه بل لان سنه القانوني وصل الى قاب قوسين من الشيخوخة .
يسرح لحيته منذ ان ترك العمل الذي زاوله قرابة الاربعون عاماً وهو يلبس
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الثلاثاء، 3 يوليو 2012
كتبوا بسماويتهم في شاعر العراقية
كتبوا بسماويتهم في شاعر العراقية
عندما تجري العقارب كخيل مسومة خلف بعضها في حلبة دائرية الشكل وحين تقترب عقاربها من اعلان ساعة الصفر الشعري الساعة العاشرة من مساء كل يوم خميس فاني اجد نفسي وبشكل لا ارادي امام الشاشة الفضية فأتحول الى اذن صاغية لكلمات الشعراء حين كتبوا ابياتا تعبر عن همومهم تارة وعن افراحهم
مرسلة بواسطة
الكاتب علي حسين الجابري
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook














