الأربعاء، 11 يوليو 2012

بين لحيتي ورأسي


بين لحيتي ورأسي
علي حسين الجابري
يغرس بقوة انامله التي اكتسبت تجاعيد كثيرة مع مرور السنين , كما اكتسبت الكثير من الخبرة في تلمس الاشياء ومعرفة ما تتحسس حين تستعلم عن شيئ ما في كل لحظة من حياته الستينية , يغرسها بقوة ويعمل على صنع مشط من بين فراغات الاصابع يسرح به شعر لحيته الكثيفة , اعتاد على هذه الممارسة منذ ان ترك عمله لا برغبة منه بل لان سنه القانوني وصل  الى قاب قوسين من الشيخوخة .
يسرح لحيته منذ ان ترك العمل الذي زاوله قرابة الاربعون عاماً وهو يلبس 

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

كتبوا بسماويتهم في شاعر العراقية


كتبوا بسماويتهم في شاعر العراقية
عندما تجري العقارب كخيل مسومة خلف بعضها في حلبة دائرية الشكل وحين تقترب عقاربها من اعلان ساعة الصفر الشعري الساعة العاشرة من مساء كل يوم خميس فاني اجد نفسي وبشكل لا ارادي امام الشاشة الفضية فأتحول الى  اذن صاغية لكلمات الشعراء حين كتبوا ابياتا تعبر عن همومهم تارة وعن افراحهم 

الأحد، 24 يونيو 2012

رصاصة من المجهول


رصاصة من المجهول 
علي حسين الجابري 
اعتاد برهان أن يفتح مصراع النور مع اهلالة الفجر ليؤدي مناسك تعلمها عن ابيه من ابيه تتلخص بتلبيات وعبارات التمجيد والاستغفار ...
يخرج قدمه اليسرى من داره ويسير بخطوات متباطئة يرفع اذان في كل لحظة يحس بطمأنينة حال لفظ " يا كريم أنت الرب الرحيم " يواصل المسير قاصداً مكان كسب العيش دكان يفتح بابيه ليدخل نور أشعة الشمس حاملة نسمات الصباح الباردة الجميلة .

الأربعاء، 13 يونيو 2012

سمير صبيح : انا ضد ابراز العضلات في الشعر وشاعر العراقية حلبة مصارعة


وصف العرب قديما الشاعر بانه لسان حال القبيلة فلكل قبيلة عربية هنالك شاعر او عدد من الشعراء ينقلون مأثرهم وبطولاتهم فكان الشعر يمثل اللسان الناطق ويلقى اصغاء من الكل بشكل منقطع النظير ولعل العرب من اكثر القوميات اهتمام بالشعر على مدى التاريخ فحتى فرسانهم كانوا ينزلون الى سوح الوغى باراجيز ترهم العدو وتخلق جو من الحماسة وكل هذا لا 


الأحد، 10 يونيو 2012

خلف عوينات شمسية


خلف عوينات شمسية 
 
لا يصمد أمام واقع هذه الحياة ... فيحاول تغيير دنياه , وان كان بطريقة اضعف الإيمان , تتعدد وسائله وتتشعب وتتوالد الأفكار ونهاية كل فكرة تعب , قلق ,  انهيار...
يركب سيارة يشارك فيها أناس لا يعرفهم ... يسمع جدلاً عراقياً سياسياً عقيم  ينتهي إلى قناعات غير واقعية بحسب رأيه وأحيانا إلى صراع وتبادل كلمات مطلية بالخشونة المفرطة تحمل تبريرات واهية ضعيفة لا لشيء غير ان صاحبها يحب أن يكون رأيه صائباً حتى وان كان مدرك للخطأ .

الاثنين، 21 مايو 2012

بين حلم التنفيذ وتلكؤ العمل تغفو عيون ضحايا طريق الموت


من اهم المشاريع في المثنى , ومن ابرز مشاريع الطرق والجسور مشروع الممر الثاني الذي يربط مدينة السماوة بالناصرية وهو حلم لطالما تمت ان تراه عيون غفت على جانبيه الى الابد وهي ترمق السماء راجية ان يرحمها ودماء اهرقت فوق قاره الساخن بسخونة دموع امهات من توفوا بحوادث مرورية حتى بات الكثير ينعته بطريق الموت او طريق الهلاك بل اصبح غول يؤرق منام من ينوي السفر نحو محافظات

السبت، 12 مايو 2012

أفراس زيد الشهيد كانت مثلها لعنترة

افراس زيد الشهيد كانت مثلها لعنترة 
لم اشهد منذ تعلمت فهرست الأشياء وتبويب الكلمات والعبارات والألفاظ أفراساً تجري كالتي شاهدتها في عالم الكلمات ولم اشك يوما بأنها من الجياد الأصيلة ترفع أعرافها عالياً وترفرف في ريح الفصاحة والبلاغة لتعزف بأقدامها وحوافرها مقطوعات جميلة تطرب لها أسماع الفرسان هي لم تكن إلا أفراس الأعوام التي ولدت من رحم طهور وأب مبدع جسور  حينما ضاجعت ريشته محبرة الإبداع  أنجب روايات كثيرة وإبداعات لا نظير لها , كان منها رواية أفراس الأعوام تحدث فيها عن ( جعفر ) وحبه الذي يراه لسنوات طوال في أحلامه ودنيا الخيال 



السبت، 28 أبريل 2012

محي الدين يحيي نظريات طبيعية وينهي اسطورة انشتاين

في احدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك) كان قد نشر احد الاخوة وهو على ما اذكر (علي السعدي ) خبر يتحدث عن عالم عراقي من محافظة النجف الاشرف قام بطرح نظريات جديدة قد تغير الكثير من القوانين والنظريات المعتمدة في العالم وقد تبنت جامعة الكوفة المشروع الذي قدم محي الدين وهي مشكورة على هذا السعي المبارك , أن العالم الكيمائي العراقي بهجت محي الدين ، غيّر مفاهيم غابت حقائقها عن عباقرة التاريخ حيث بيّن أن الكتلة لا تتحوّل إلى طاقة كما ان الطاقة لا تتحول الى كتلة، وإن الطاقة مكممة منذ بدء 



الأربعاء، 11 أبريل 2012

كلمات في عيني رجل


 يضع لثاماً يضيقه جداً الى درجة يكاد لا يخرج من وجهه الا فسحة لعينيه , عيناه يحيط بهما رمش ابيض لا بفعل الزمن وتأكل ايام العمر بل لكثرة الغبار الذي يمر به ذلك الرجل الذي تعود ان يفتح عينيه ويفيق من سباته اليومي مع اول صيحات الديك ليطلق مع اول زفرة يخرجها وهو نصف نائم تمتمة يقول خلالها كلمة التوحيد ( لا اله الا الله ) , ليستعد بعدها ليومه الجديد وليخرج بتلك البزة التي تلتصق على جسمه النحيل حاملا بيده مجرفة و بالأخرى فرشاة كبيرة كان يبذل كل ما بوسعه ليصل الى محل عمله في الوقت المحدد ليباشر مع زميل له يصغره بسنوات وسنوات يدفع بيده عربة لها زمجرة وصرير كأنها تحاكي تملل صاحبها لتعزف له نشيد الصباح في سيرها كما هو يدعي .

الجمعة، 6 أبريل 2012

الى من يهمها الامر

الى من يهمها الامر
لم تنجح كل مغالاتي
لم تسعفني عباراتي
ما عدت افهم شيئاً .... لتنطق به كلماتي
اتصفح ديوان السياب
وابحث عن الف جواب
لألف سؤال طرق الباب
في نظرة عينيك ...