بين لحيتي ورأسي
علي حسين الجابري
يغرس بقوة انامله التي اكتسبت تجاعيد كثيرة مع مرور السنين , كما اكتسبت الكثير من الخبرة في تلمس الاشياء ومعرفة ما تتحسس حين تستعلم عن شيئ ما في كل لحظة من حياته الستينية , يغرسها بقوة ويعمل على صنع مشط من بين فراغات الاصابع يسرح به شعر لحيته الكثيفة , اعتاد على هذه الممارسة منذ ان ترك عمله لا برغبة منه بل لان سنه القانوني وصل الى قاب قوسين من الشيخوخة .
يسرح لحيته منذ ان ترك العمل الذي زاوله قرابة الاربعون عاماً وهو يلبس














